Democratic systems in Europe Harmonic experience in governance
م.د.آمنة محمد علي
Abstract
Open-access reader
م.د.آمنة محمد علي
Abstract
Open-access reader
الخلاصة تتميز نظم الحكم في اوروبا بانها نظم ديمقراطية عريقة، نمت وتطورت عبر تاريخ طويل من الصراعات السياسية التي انطلقت من واقع اجتماعي يغذيها ويستقبل ما ينتج عنها من مؤثرات، انها انجاز حصلت عليه بعد تضحيات وجهود كبيرة في صياغة نماذج للحكم الصالح تتوخى من خلالها تحقيق طموحات شعوبها. يعمل النظام الديمقراطي ضمن آلية متوازنة تتمثل في جهتين متنافستين على ادارة وتوجيه عمل الحكومة والبرلمان، فالاحزاب التي تحقق الاغلبية في الانتخابات تقوم بمهام الحكومة يؤيدها في ذلك قاعدتها البرلمانية التي تنتمي الى حزب واحد او مجموعة احزاب متآلفة بينها ضمن منهج فكري وعقائدي مشترك، في حين تأخذ الاحزاب التي لم تحقق الفوز موقع المعارضة في البرلمان، كل بحسب البرامج والخطط التي يتوخى فيها الصواب في ادارة الدولة وما يراه مناسبا في تشريع القوانين وممارسة مهام الحكومة وما يتطلبه من رقابة برلمانية لتصويبه وتجنيبه الوقوع في مهاوي سوء الادارة او الفساد التي تؤدي الى الاضرار بمصالح الدولة ومواطنيها ، الا انه في حالات عدة لاتنطبق هذه القاعدة عليها ،على الرغم من كونها تمثل المبدأ الاساس في النهج الديمقراطي الا وهو مبدأ الاغلبية الانتخابية، مما يستوجب البحث عن بديل ديمقراطي آخر يسمح بادارة شؤون الدولة وذلك باشتراك الفرقاء السياسيين في عمل الحكومة والبرلمان أو توافقهم، لأجل تحقيق القبول لدى جميع الاطراف السياسية ومن ثم قواعدها الانتخابية. إلا إنَّ الخروج عن قاعدة الاغلبية الانتخابية افرز معطيات جديدة جعلت لنظام الديمقراطية التوافقية بشكل عام خصوصيته فيما يتحقق عنه من
A significance statement is not available in the OpenAlex record.
A contribution statement is not available in the OpenAlex record.
Method details are not available in the OpenAlex metadata.
Findings are not separately available in the OpenAlex metadata.
Limitations are not available in the OpenAlex metadata.
Application details are not available in the OpenAlex metadata.
الخلاصة تتميز نظم الحكم في اوروبا بانها نظم ديمقراطية عريقة، نمت وتطورت عبر تاريخ طويل من الصراعات السياسية التي انطلقت من واقع اجتماعي يغذيها ويستقبل ما ينتج عنها من مؤثرات، انها انجاز حصلت عليه بعد تضحيات وجهود كبيرة في صياغة نماذج للحكم الصالح تتوخى من خلالها تحقيق طموحات شعوبها. يعمل النظام الديمقراطي ضمن آلية متوازنة تتمثل في جهتين متنافستين على ادارة وتوجيه عمل الحكومة والبرلمان، فالاحزاب التي تحقق الاغلبية في الانتخابات تقوم بمهام الحكومة يؤيدها في ذلك قاعدتها البرلمانية التي تنتمي الى حزب واحد او مجموعة احزاب متآلفة بينها ضمن منهج فكري وعقائدي مشترك، في حين تأخذ الاحزاب التي لم تحقق الفوز موقع المعارضة في البرلمان، كل بحسب البرامج والخطط التي يتوخى فيها الصواب في ادارة الدولة وما يراه مناسبا في تشريع القوانين وممارسة مهام الحكومة وما يتطلبه من رقابة برلمانية لتصويبه وتجنيبه الوقوع في مهاوي سوء الادارة او الفساد التي تؤدي الى الاضرار بمصالح الدولة ومواطنيها ، الا انه في حالات عدة لاتنطبق هذه القاعدة عليها ،على الرغم من كونها تمثل المبدأ الاساس في النهج الديمقراطي الا وهو مبدأ الاغلبية الانتخابية، مما يستوجب البحث عن بديل ديمقراطي آخر يسمح بادارة شؤون الدولة وذلك باشتراك الفرقاء السياسيين في عمل الحكومة والبرلمان أو توافقهم، لأجل تحقيق القبول لدى جميع الاطراف السياسية ومن ثم قواعدها الانتخابية. إلا إنَّ الخروج عن قاعدة الاغلبية الانتخابية افرز معطيات جديدة جعلت لنظام الديمقراطية التوافقية بشكل عام خصوصيته فيما يتحقق عنه من
Key concepts: Parliament, Opposition (politics), Democracy, Politics, Ideology, Political science, Public administration, Corporate governance